الالتزام بالتفوق الأكاديمي
تعني الدراسة في جامعة أدلايد بأنك جزء من تقاليد غنية للتفوق في التعليمِ والبحث. يملك خريجونا الممتازون من المهارات ما يَتجاوز موقع العمل، بل يمكنهم من إُحداث تأثيرا على العالمِ.
هيئت جامعة أدلايد طوال تاريخها مناخا لثقافة التفوق التي تسمح بازدهار الابتكار والبحث المبدع وحيث يتعلم الأفراد عن الفرص الواسعة التي يمكن أن يكتسبوها إن كانوا متحركين ومتطلعين نحو المستقبل ومتجاوبين مع التغيير.
تفوق الجامعة في التَعلم والتعليم مقر به في التقديرات العالية التي حصلت عليها في الطبعات المتعاقبة من دليلِ جامعاتِ أستراليا الجيدة. ففي طبعة عام 2003، على سبيل المثال، ذكر بأن الجامعة تمتلك "خليط ممتاز من خدمات الطلاب نسبة أساتذة الى طلاب يفتخر بها ... مما يجعلها تغري النسبةَ الأعلى من خريجي المدارس الثانوية في جنوب أستراليا من ذوي الدرجات العالية." أما في طبعة عام 2005، فقد حصلت الجامعة على خمسة نجوم للسمعة، نسبةُ أساتذة إلى طلاب والنتائجِ الإيجابية للخريجِين.
تقدم الجامعة تدريسا وتعليما من أعلى المستويات. وتشكل جودة مستوى الأساتذة بها تجربة تعليمية غنية للطلاب، حيث المقررات المبنية على المعرفة والممارسة العملية الحالية، وإستراتيجيات التقييم والمراجعة المستمرة التي تستخدم تعليقات كل المستفيدين استخداما حسنا.
ونتيجة ما ذكر أعلاه مناخ أكاديمي يقدم للطلاب العقول الباحثة المتسائلة، وثقافة المعلومات ومهارات التحليل وخل المعضلات التي ستساعدهم على النجاح طوال حياتهم. ففي جامعة أدلايد يتعلم الطلاب كيفية التفكير.
تشدد جامعة أدلايد على أهمية تشجيع التعليم المتمركز حول الطلاب وعلى زيادة الاستخدام الملائم لتقنيات المعلومات ومنح الطلاب مهارات دائمة. ويتيح أكثر من 120 برنامجا جامعيا (بما فيها المؤهلات المدموجة) الخيارات والتنوع والفرص للطلاب في سبيل توسيع تجربتهم التعليمية.
نسبة عالية جدا من خريجي جامعة أدلايد تستمر في الدراسات العليا، وتعتبر هذه النسبة من النسب الأعلى في أستراليا.
وتتيح الجامعة أيضا لطلابها فرصا كثيرة لإكمال جزء من دراستهم أو أبحاثهم خارج القطر في مؤسسات زميلة. وهناك ما يزيد عن 130 رابطة رسمية لتبادل الأساتذة والطلاب مع 25 دولة.
فعلى سبيل المثال، في عام 2002 قامت الجامعة بتأسيس معامل مشتركة لعلم أحياء التربة وعلوم التربة البيئية في جامعة ومركز أبحاث العلوم البيئية (University and the Research Centre for Eco-Environmental Sciences) التابع لأكاديمية العلوم الصينية، ويسمح ذلك لأول مرة للطلاب المتقدمين أن يعملوا في بيجين وأدلايد.
ولكلية الحقوق بالجامعة سمعة ممتازة في مجال القانون الدولي وقانون حقوق الإنسان، مما نتج عنه حصول العاملين على برنامج الزمالة التدريبية في القانون الدولي حقوق الإنسان (International and Human Rights Law Internship Program) لطلاب الجامعة. وبموجبه سافر بعض أفضل طلاب الجامعة للتدريب في الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمحاكم الدولية في لاهاي. وتضفي هذه التجربة بعدا أساسيا على فهم الطالب للمجال ولخبرته فيه، كما تحسسهم بإمكانيتهم التأثير على حياة الآخرين في العالم.
بصفتها واحدة من أكثر جامعات أستراليا تركيزا على البحث فإن جامعة أدلايد تتيح مناخا تعليميا يكون فيه الأساتذة من خيرة الباحثين العلميين في مجالاتهم. في هذا المناخ يتم التشجيع بشدة على التدريس المتعاون عبر العلوم المختلفة.
على سبيل المثال، فإن المعهد الأسترالي الجديد للبترول يجمع بين علوم الهندسة وعلوم الأرض كأول معهد من نوعه في الجزء جنوبي من العالم، وتتيح المعامل المتخصصة ومرافق الحوسبة به مناخا للطلاب القادمين من مختلف أنحاء العالم يجهزهم للعب الأدوار القيادية في قطاع البترول. أما بئر البترول المجازي الممثل بالكمبيوتر بالمعهد هي الوحيدة من نوعها في الجزء جنوبي من العالم وتساهم في إغناء التجربة التعليمية لطلاب الدراسات العليا.
تتميز المرافق التعليمية الرائعة بالتكنولوجيا الحديثة لقاعات المحاضرات، أحدث المختبرات العلمية، وصول إلى قاعدة المعلومات من أي مكان في العالم وأدوات تدريس على الإنترنت. ويسهل البريد الالكتروني الشامل والوصول اللاسلكي إلي الشبكة التواصل ويرقي من كفاءته.
تشمل خدمات دعم الطلاب خدمة النصح المهني، مركز للاستشارات، مراكز للرعاية بالأطفال، خدمات صحية، مساعدو على إيجاد سكن، خدمات للمساعدة في تعلم اللغة والدراسة، وبرنامج دعم الطلاب الأجانب. كما تساعد الجامعة طلابها من الأورميين وسكان جزر مضيق تورز من خلال برنامج ويلتو ييرلو (ويعني نسر البحر بلغة الكاورنا المحلية) المقدم للدروس الخصوصية والسكن ودعم مهارات الدراسة.
بالإضافة إلى ذلك فإن الخليط المتنوع من نوادي الطلاب وجمعياتهم يضمن أن تكون التجربة التعليمية المقدمة للطلاب الدارسين بجامعة أدلايد تجربة شاملة. تشجع الحياة الجامعية الممتلئة بالحيوية الطلاب على التعرف على أشخاص من خارج دائرة معارفهم المعتادين وعلى توسيع خبراتهم. وهذا هو أساس تنمية الخريجين الناضجين المتسامحين الملمين بالحياة مقدرين لقيمة التنوع وقادرين على ترك أثر حيثما ذهبوا.